القادمون من الخرطوم يمثلون اضافة نوعية لاقليم النيل الازرق المنفتح

 النازحون من الخرطوم الفارين من جحيم الحرب الى الولايات والأقاليم لهم اسهامات لا تخطئها العين لانهم يمثلون دفعه كبيرة للاقتصاد الولائي بل هم اضافة ولهم دور مقدر فى تنشيط حركة التجارة والاستثمار فى معظم الولايات.



وخلص  تقرير خاص من اقليم النيل  الازرق أعده مكتب وكالة السودان للانباء هناك ان اقليم النيل الازرق ليس استثناءً من التأثر بما حاق بالبلاد جراء هذه الحرب المفروضة على الوطن لكنه يتميز بالامن والاستقرار وفيه ترفرف رايات السلام في ربوعه بفضل اتفاقية جوبا كما وينفرد الاقليم عن باقى الولايات باستقرار التيار الكهربائي وتوفر المياه مما  انعكس ايجابا على حياة الوافدين خاصة أصحاب المهن.

   الفريق احمد العمدة بادى حاكم الاقليم اعلن فى العديد من المناسبات بان القادمين من الخرطوم يعدون مواطنين يتمتعون بكامل حقوق المواطنة بالإقليم.

 

  واول النماذج التي التقى بها مراسل (سونا) الاستاذة مى فايز الصوفى صاحبة شركة عملاقة للنظافة بالخرطوم جاءت للاقليم واسرتها وقررت أن تكيف وضعها مع حياتها الجديدة، فقالت انها قدمت ملفها الذى كان بحوزتها لجهات الاختصاص وشرعت فى تدشين شركتها فى الدمازين  حيث نجحت في مبتغاها وفرغت من تقنين وتدشين مشروعها في الإقليم مشيدة بسرعة وسلاسة الإجراءات التي افضت الى اعادة ترتيب امكانياتها وفق ما يتطلبه الوضع بالاقليم فقدمت ملفها منافسة  للعديد من العطاءات الاخرى المنافسة لها لجهات الاختصاص موضحة انها نجحت في كسب العديد من العطاءات  أبرزها التأمين الصحى (مركز السكر) والضرائب وغيرها من المؤسسات العامة والخاصة والمنظمات.

 فيما اكد الاستاذ خالد عبدالله والاستاذ محمد وزاهر أنهم قدموا وأسرهم للدمازين والتحقوا بالمؤسسات المماثلة لمؤسساتهم فى الخرطوم، وقالوا إنهم وجدوا معاملة طيبة من زملائهم وتوسعت علاقاتهم واسرهم مع الجيران ومع العديد من الأسر بمدينتى الدمازين والرصيرص كما ابانوا ان هذه العلاقات ستتمدد مع رصفائهم حتى وان عادوا الى الخرطوم .

   وشهد الإقليم توافد أعدادا كبيرة من الأطباء فى مختلف التخصصات وانتشروا للعمل فى المستشفيات والمستوصفات والمراكز الصحية ونوافذ التأمين الصحى وفتحوا العديد من العيادات المتخصصة ابرزهم الدكتور طارق الكارب اختصاصى النساء والتوليد اضافة الى العديد من المستشارين منهم عبدالعظيم بابكر ونصرالدين سيد احمد  وغيرهم واكدوا جميعا استعدادهم تسخير إمكانياتهم وخبراتهم لصالح الاقليم وانهم يسعون الى توطين العلاج بالإقليم بالتنسيق مع حكومة الإقليم .

تعليقات